أكثر من ثلاثمائة خطاب خاص بالقوات المسلحة ، ناهيكم عن ان الرئيس السابق لم ينسى أن يهنئ أبناء القوات المسلحة والأمن في أي خطاب من خاطابته حتى التي ألقاها في الأمم المتحدة أو غيرها .
لا أحاول عمل عرض للكتاب التي وثق تلك الخطابات لكني أود المقارنة بين الماضي والحاضر ، بين ابن اليمن البار وبين أبناء الشوارع ، بين ابن اليمن وقواته المسلحه وبين أبناء السفارات ومنظماتها المشبوهة..!
قرأت الكثير من تلك الخطابات فأدركت جزءاً كبيراً من الحقيقة التي تؤكد بأن صالح حمل هم اليمنين جميعاً على كاهله ، فقد حقق الكثير من المنجزات العظيمة في حياتنا المدنية والثقافية والاجتماعية في نفس الوقت الذي كان يحاربه خصومه السياسيين ويفتعلون المشكلة تلو الأخرى في طريق الرجل الذي كان على معرفة ووعي بأنها " ليست مفروشة بالورود " ،
يتبع...

